قطب الدين الراوندي
294
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ووالدة محمد بن أبي بكر أسماء بنت عميس ( 1 ) كانت زوجة جعفر بن ( 2 )
--> ( 1 ) هي أسماء بنت عميس بن معبد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك ابن قحافة بن عامر بن ربيعة . ذكرها ابن الأثير الجزري في كتابه « أسد الغابة » وقال بعد سرد اسمها ونسبها ما ملخصه : وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له بالحبشة عبد اللَّه وعونا ومحمدا ، ثم هاجرت إلى المدينة ، فلما قتل عنها جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا ، ثم مات عنها فتزوجها أمير المؤمنين عليه السلام فولدت له يحيى لا خلاف في ذلك . وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي عليه السلام أمه أسماء ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا . إلى آخره . وذكرها ابن أبي الحديد في الشرح . راجع : أسد الغابة 5 - 395 ، شرح ابن أبي الحديد 6 - 53 . ( 2 ) هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي . ذكره العسقلاني في « أسد الغابة » وقال بعد سرد اسمه ونسبه ما هذا ملخصه : ابن عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وأخو علي بن أبي طالب لأبويه ، وهو جعفر الطيار ، وكان أشبه الناس برسول اللَّه خلفا وخلقا . أسلم بعد اسلام أخيه علي عليه السلام بقليل . وروى أن أبا طالب رأى النبي صلى اللَّه عليه وآله وعليا عليه السلام يصليان وعلي عن يمينه ، فقال لجعفر صل جناح ابن عمك وصل عن يساره ، وله هجرتان إلى الحبشة والى المدينة . قال صلى اللَّه عليه وآله : رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة . وقال « ص » في حقه عند مجيئه من الحبشة ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا بقدوم جعفر أم بفتح خيبر . راجع أسد الغابة 1 - 286 ، الإصابة 1 - 247 .